تعدين الماس تحت الأرض
تعتبر تعدين الماس تحت الأرض نهجًا متطورًا لاستخراج الأحجار الكريمة من أعماق قشرة الأرض. يشمل هذا الأسلوب إنشاء شبكة من الأنفاق والآبار للوصول إلى أنابيب الكيمبرلايت الحاملة للماس التي تقع على عمق مئات أو حتى آلاف الأمتار تحت السطح. تبدأ العملية بإجراء استطلاعات جيولوجية تفصيلية والتخطيط الشامل لتحديد أكثر تصميم التعدين كفاءة. يتم استخدام تقنيات حفر وتفجير متقدمة لإنشاء نقاط الوصول، بينما تضمن أنظمة الدعم القوية، بما في ذلك الأعمدة الهيدروليكية وتركيبات سقف، سلامة العمال والاستقرار الهيكلي. تستخدم عمليات تعدين الماس تحت الأرض الحديثة تقنيات متطورة مثل أجهزة الحفر الآلية والمعدات ذات التحكم عن بعد وأنظمة التهوية المتقدمة. تخضع الخامات المستخرجة لمعالجة دقيقة عبر عدة مراحل، بما في ذلك التكسير والغربلة والفصل باستخدام تقنية الأشعة السينية أو الفصل بالوسط الكثيف. تراقب أنظمة المراقبة البيئية جودة الهواء واستقرار الأرض وإدارة المياه، بينما تبقي شبكات الاتصال المتقدمة على تواصل دائم بين العمليات السطحية والفرق العاملة تحت الأرض. يعتبر هذا الأسلوب التعديني مميزًا لاستهداف رواسب الماس العميقة حيث يصبح التعدين السطحي غير مجدٍ اقتصاديًا، مما يسمح بتقليل الاضطرابات السطحية مع تحقيق استرداد موارد مثلى.